مدرسةُ حُورَة مُتعدّدة المَجَالاتِ “رابين” تُقيمُ أسبُوعَ النُّخبةِ العِلْميَّةِ…

مدرسةُ حُورَة مُتعدّدة المَجَالاتِ “رابين” تُقيمُ أسبُوعَ النُّخبةِ العِلْميَّةِ

 

      فِي أُسبُوعٍ تَمَيَّزَ باِمتِزَاجِ العِلْمِ بالحَيَاةِ، قَضَتْ مَدرَسَةُ حُورَة خَمسَةَ أيَّامٍ كَانَ العِلْمُ رَائدَهَا والمُثَابَرة عَزِيمتهَا والارتِقَاء بِالأَسَالِيبِ العِلْمِيّةِ الجَدِيدَةِ مكوّنهَا.   

     فَكانَ الافتِتَاحُ مَعَ المُعلّمَةِ المُتميِّزَةِ حَمدَة ذياب، فِي مُحَاضَرَةٍ غَنِيَّةٍ بِالمَعلُومَاتِ، ثَريّةٍ بِالأفكَارِ عَنوَنَتْهَا بــ (التّفكِير خَارِجَ الصُّندُوقِ) إِذْ لاقَتْ قَبُولًا حَسَنًا مِنْ قِبَلِ الطّلّابِ، فَتَفَاعَلُوا مَعَ المُعلّمة بِشَكْلٍ وَاضِحٍ مُؤثِّرٍ.

     أَمَّا فِي اليَومِ الثّانِي فَقَد تَنَوَّعَتْ فِيهِ الفَعَالِيَّاتُ، وَاِنقَسَمَتْ إِلى قِسْمَيْنِ: الأَوَّل مِنْهَا قَامَتْ مَجمُوعَةٌ مِنْ طَالِبَاتِ المَدرَسَةِ بِدَعْمٍ مِنْ مَشرُوع “نيطع” الَّذِي تَمَثَّل َ فِي مُسَابَقَاتٍ حَاسُوبِيَّةٍ تَعَرَّفَ مِنْ خِلَالِهَا الطُّلّابُ عَلَى حَالَةٍ جَدِيدَةٍ فِي فَنِّ التَّعاملِ مَعَ الهَواتِفِ النَّقَّالَةِ، أَمَّا القِسْمُ الآخَرُ مِنْ هَذَا اليَومِ فَكَانَ طِبِّيًّا بِامتِيَازٍ، إِذْ اِنبَرَى الدُّكتُور هِشَام أبُو قرن يُحَدِّثُ الطُّلّابَ عَنْ مَرَضِ السّكّريِّ والحَيلُولَة دَونَ الإِصَابَةِ بِهِ وأَعرَاضه وآثاره.

     أمَّا اليوم الثَّالِث فَقَد حَاكَى بِدقَّتِهِ التَّجارُب العِلْميَّة، عَالِية المُستَوَى، فَكَانَ مُتَمَيِّزًا بِمَجمُوعَةِ تَجارِب فِيزيائيَّةٍ وكِيميَائيَّةٍ، أَفَادَ مِنْهَا الطُّلّاب أَيّمَا إِفادَة، وَكَانَ بِإِشرَافِ المُعلِّمَةِ يثرب عزايزة. وَمِنْ جَانِبٍ آخر كَانَ العَمَلُ فِي المَرحلَةِ الثَّانَوِيّة عَلَى قَدَمٍ وَسَاق، إِذْ سَعَتْ المُعَلِّمَةُ أَسيَا النّبّاري إِلَى إِيصَالِ أَفكَارٍ تَتَعَلَّقُ بِمَفهُومِ الحَاسُوبِ الحَدِيثِ فَخَرَجَتْ بِذَلِكَ عَنْ مَألُوفِ التَّعلِيمِ إِلَى حَدَاثَةِ التَّربِيَةِ والتَّعلِيمِ.

     وَكَانَ مِسْكُ الخِتَامِ رِحْلَة تَعلِيمِيَّة أَتْحَفَتْ عُقُولَ الطُّلّابِ فِي مَتحَفِ العُلُومِ فَلَمَسُوا العِلْمَ وَرَأوه رَأيَ العَيْنِ.

شَكَرَ مديرُ المدرسَةِ الأستاذ صقر أبو سبيت ومدير قسم الإعداديّ الأستاذ عليّان النّباري مُركّزَ الترّبيَةِ الاجتِمَاعِيَّةِ الأُستاذ وسيم خَلَف عَلَى تنظيمِهِ لِهَذَا الأسبوع، وَعَلَى تَفَانِيهِ فِي عَمَلِهِ الدَّؤوبِ كَمَا وَشَكَر طَاقَمَ مُعلّمِي الحَاسُوب وَعَلى رَأسِهِم المُعلِّمَة القَدِيرة مَروَة إِغبَارِيَّة الَّتِي لَمْ تَتَوَانَى فِي تَقدِيمِ المَزِيدِ والمُفِيد.