يَوم الإِنتَرنِت الآمِن فِي مَدرَسَةِ حُورَة مُتعدّدة المَجَالَاتِ “رابين”.

يَوم الإِنتَرنِت الآمِن فِي مَدرَسَةِ حُورَة مُتعدّدة المَجَالَاتِ “رابين”.

 

      لِأَنَّ مَدرَسَةَ حُورَة مُتعدِّدَة المَجَالَاتِ “رابين” تُحَافِظُ عَلَى سَلامَةِ وَأَمْنِ طُلَّابِهَا ضِمْنَ الحَيَاةِ الوَاقِعِيَّةِ والدُّروسِ المُحَوْسَبَةِ، وَتَسعَى جَاهِدَةً لِتَزوِيدِهِم بآليَّاتٍ وَوسَائل لِلْإِبحَارِ الآمِنِ دَاخِلَ شَبَكَةِ الإِنتَرنِت، نَظَمَتْ يَومَ الإِنترنِت الآمن. فَكَانَتِ العَزِيمَةُ فِي عُيُونِ الطُّلَّابِ والمُعلِّمِينَ فَقَدَّمُوا أَقصَى مَا لَدَيهِم لِيَكُونَ هَذَا اليَوم مُمَيَّزًا. لقد تعاون في

     واُفتُتِحَ هَذَا اليوم بِمُحَاضَرَةٍ قيِّمَة لِلمَرحَلَةِ الإِعدَادِيَّة، قَدَّمَهَا الأُستَاذ القدير أُسامَة الدّدا، فتفاعل الطّلّاب أيّما تفاعل. إِذْ قَدَّمَ المَعلُومَاتِ الجَديدَةَ والمُفيدَةَ فِي كَيفِيَّةِ اِسْتِعمَالِ الإِنترنت، إِيجابِيّاتهِ وَسَلبِيَّاتهِ، آثاره وأبعاده.

     تَخَلَّلَ هَذَا اليَوم عِدَّةَ فَعَالِيَّاتٍ تَعلِيمِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةِ الجَوانِبِ، حَيْثُ قَادَ كلَّ محطّةٍ مَجْمُوعَةٌ مِنَ الطُّلَّابِ إذ قَدَّمُوا فَأبدَعُوا التَّقدِيمَ، وَمِنْ أَبرَزِ هَذِهِ المَحَطَّاتِ: مَتَاهَة سكراتش، رَقَابَة الأهلِ للأنترنيت، خرائط GOOGLE، قواعِد أَمَانِ الإِنترنت، تشفير وترميز، شِراء البَضَائِعِ عَبرَ الإنترنت، وغيرها من المحطَّات.

 

    يجدر الذّكر أنَّ إِدارَةَ المَدرَسَةِ تُثَمّنُ عَالِيًا مَا قَام بِهِ معلّمو الحاسوب في المدرسة، المعلّمة مروة إغباريّة والمعلّمة أسيا النّباري والمعلّمة رمال، مِنْ جُهُودٍ لإِنجَاحِ هذا اليوم، كَمَا أَنَّهَا تَبُثّ عَبْرَ الأثير رِسَالَةَ شُكْرٍ وَعِرفَان لِمُركّز التّربيَةِ الاجتِمَاعِيَّةِ الأُستاذ وسيم خَلَف الّذي مَا فتئ يصولُ ويَجُول في عالمِ الفَعَاليَّاتِ وَبَحْرِ الإِبداعَاتِ بِالتَّعَاوِنِ الحَثِيثِ مَعَ المُعلّمين فِي سبيلِ إِنجَاحِ هذا اليوم.